مَن نحن

نعمل في "عالمي الرقمي" بالشراكة مع خبراء من جميع أنحاء الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لتقديم وحدات تعلّم ومصادر يَسهل الوصول إليها لبناء المهارات اللازمة للعالم الرقمي. عبر "عالمي الرقمي"، تصل Meta إلى المتعلّمين في جميع أنحاء المنطقة وتُشكل مجتمعًا رقميًا أفضل في دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

شركاؤنا

عقدنا في "عالمي الرقمي" شراكات مع منظمات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لتطوير وحدات التعلم والمصادر في المنهج. اعرفوا المزيد أدناه عن شركائنا المحليين وكيف يشكّلون مستقبل المواطَنة الرقمية في المنطقة:

  • Himaya

    Himaya هي منظمة لبنانية غير حكومية ، أُنشِئت في عام 2009. وتكرّس الجمعية عملها لتجعل حماية الأطفال حقًا لا يُمكن انتهاكه لجميع الأطفال في كل أنحاء لبنان، بدون النظر إلى جنسيتهم أو جنسهم أو دينهم. في لبنان، يقع طفل واحد من بين كل 7 أطفال ضحية للاعتداء الجنسي، وهو رقم مفجع ومُرتفع بشكلٍ غير مقبول. مَهمة جمعية Himaya هي مكافحة إساءة معاملة الأطفال بكل الطرق الممكنة وحماية حق كل طفل في التمتع بطفولة سعيدة وصحية. تهدف جمعية Himaya إلى كسر حاجز الصمت الذي يحيط بهذا الموضوع الذي يُعد من المُحرّمات في المجتمع. وتتيح للأطفال مساحة آمنة مع توفير الحماية والدعم، وفي نهاية المطاف المهارات الحياتية التي يحتاجونها للدفاع عن أنفسهم ضد جميع أنواع الإساءة. كما تدعم الأطفال الناجين من إساءة المعاملة وتقدّم لهم الدعم النفسي والاجتماعي الذي يحتاجون إليه للتغلّب على تجاربهم. لتحقيق أكبر قدر ممكن من التأثير، تعمل Himaya مع الأطفال وأسَرِهم، والمدرّسين، والمدارس، والمنظمات الحكومية، إلخ.

    Visit Himaya عرض الصفحة
  • Sourire de Reda

    تم تأسيس جمعية Sourire de Reda في عام 2009، وتهدف إلى مساعدة الشباب الذين يمرّون في مِحَن ومنعهم من الانتحار في وسط هذا المجتمع. تدور أنشطة جمعية Sourire de Reda حول المحاور الثلاثة التالية. محور الوعي: حددّت جمعية Sourire de Reda يوم 5 فبراير ليكون اليوم الوطني للوقاية من الانتحار. محور الوقاية: في مجال الوقاية، ما زالت جمعية Sourire de Reda تنظّم ورَش عمل تفاعلية منذ عقد من الزمن. ورش العمل هذه مخصّصة لطلاب المدارس الإعدادية والثانوية، وكذلك لمعلّميهم، ومسؤولي الإدارة، وأولياء الأمور. والغرض منها هو إزالة الغموض عن القضايا المتعلّقة بالتحرّش والإساءة الإلكترونية، وبشكل أكثر عمومًا معاناة الشباب وتوفير الموارد ومسارات اتخاذ الإجراءات. محور التدخّل: منذ عام 2011، تدير جمعية Sourire de Reda خط مساعدة للدعم العاطفي يُطلق عليه Stop Silence، ويتوفر باللغات الفرنسية والعربية والإنجليزية. يتميّز Stop Silence بأنه خط ساخن قائم على الدردشة، لا يستلزم الكشف عن الهوية، ويحرص على الخصوصية، وهو كذلك مجاني. ويمكن الوصول إليه عبر موقع إلكتروني و/أو تطبيق هاتف محمول.

    Visit Sourire de Reda عرض الصفحة
  • المجلس الوطني لمعايير التدريس المهني

    تتمثّل المهمة التأسيسية للمجلس الوطني لمعايير التدريس المهني في الارتقاء بجودة التدريس والتعلّم. ويتم ذلك من خلال الحفاظ على معايير عالية وصارمة لما يجب أن يعرفه المعلّمون الماهرون وما يجب أن يكونوا قادرين على القيام به. وتهدف تلك الخطوات إلى توفير نظام تطوّعي وطني يعمل على تقديم الاعتماد للمعلّمين الذين يستوفون هذه المعايير، إلى جانب الدعوة إلى الإصلاحات ذات الصلة بالتعليم بهدف دمج شهادة المجلس الوطني في التعليم الأمريكي والاستفادة من خبرة المعلّمين المعتمَدين من المجلس الوطني. يُعرَف المجلس الوطني بأنه "المعيار الذهبي" في تقديم الاعتماد للمعلّمين، ويؤمن بأن المعايير الأعلى للمعلّمين تعني تعلمًا أفضل للطلاب.

    Visit المجلس الوطني لمعايير التدريس المهني عرض الصفحة
  • Himaya

    Himaya هي منظمة لبنانية غير حكومية ، أُنشِئت في عام 2009. وتكرّس الجمعية عملها لتجعل حماية الأطفال حقًا لا يُمكن انتهاكه لجميع الأطفال في كل أنحاء لبنان، بدون النظر إلى جنسيتهم أو جنسهم أو دينهم. في لبنان، يقع طفل واحد من بين كل 7 أطفال ضحية للاعتداء الجنسي، وهو رقم مفجع ومُرتفع بشكلٍ غير مقبول. مَهمة جمعية Himaya هي مكافحة إساءة معاملة الأطفال بكل الطرق الممكنة وحماية حق كل طفل في التمتع بطفولة سعيدة وصحية. تهدف جمعية Himaya إلى كسر حاجز الصمت الذي يحيط بهذا الموضوع الذي يُعد من المُحرّمات في المجتمع. وتتيح للأطفال مساحة آمنة مع توفير الحماية والدعم، وفي نهاية المطاف المهارات الحياتية التي يحتاجونها للدفاع عن أنفسهم ضد جميع أنواع الإساءة. كما تدعم الأطفال الناجين من إساءة المعاملة وتقدّم لهم الدعم النفسي والاجتماعي الذي يحتاجون إليه للتغلّب على تجاربهم. لتحقيق أكبر قدر ممكن من التأثير، تعمل Himaya مع الأطفال وأسَرِهم، والمدرّسين، والمدارس، والمنظمات الحكومية، إلخ.

  • Sourire de Reda

    تم تأسيس جمعية Sourire de Reda في عام 2009، وتهدف إلى مساعدة الشباب الذين يمرّون في مِحَن ومنعهم من الانتحار في وسط هذا المجتمع. تدور أنشطة جمعية Sourire de Reda حول المحاور الثلاثة التالية. محور الوعي: حددّت جمعية Sourire de Reda يوم 5 فبراير ليكون اليوم الوطني للوقاية من الانتحار. محور الوقاية: في مجال الوقاية، ما زالت جمعية Sourire de Reda تنظّم ورَش عمل تفاعلية منذ عقد من الزمن. ورش العمل هذه مخصّصة لطلاب المدارس الإعدادية والثانوية، وكذلك لمعلّميهم، ومسؤولي الإدارة، وأولياء الأمور. والغرض منها هو إزالة الغموض عن القضايا المتعلّقة بالتحرّش والإساءة الإلكترونية، وبشكل أكثر عمومًا معاناة الشباب وتوفير الموارد ومسارات اتخاذ الإجراءات. محور التدخّل: منذ عام 2011، تدير جمعية Sourire de Reda خط مساعدة للدعم العاطفي يُطلق عليه Stop Silence، ويتوفر باللغات الفرنسية والعربية والإنجليزية. يتميّز Stop Silence بأنه خط ساخن قائم على الدردشة، لا يستلزم الكشف عن الهوية، ويحرص على الخصوصية، وهو كذلك مجاني. ويمكن الوصول إليه عبر موقع إلكتروني و/أو تطبيق هاتف محمول.

  • المجلس الوطني لمعايير التدريس المهني

    تتمثّل المهمة التأسيسية للمجلس الوطني لمعايير التدريس المهني في الارتقاء بجودة التدريس والتعلّم. ويتم ذلك من خلال الحفاظ على معايير عالية وصارمة لما يجب أن يعرفه المعلّمون الماهرون وما يجب أن يكونوا قادرين على القيام به. وتهدف تلك الخطوات إلى توفير نظام تطوّعي وطني يعمل على تقديم الاعتماد للمعلّمين الذين يستوفون هذه المعايير، إلى جانب الدعوة إلى الإصلاحات ذات الصلة بالتعليم بهدف دمج شهادة المجلس الوطني في التعليم الأمريكي والاستفادة من خبرة المعلّمين المعتمَدين من المجلس الوطني. يُعرَف المجلس الوطني بأنه "المعيار الذهبي" في تقديم الاعتماد للمعلّمين، ويؤمن بأن المعايير الأعلى للمعلّمين تعني تعلمًا أفضل للطلاب.