الدرس 3: فهم الذكاء الاصطناعي
قبل بدء الدرس، تأكدوا من قراءة النظرة العامة على الدرس وتحضير الدرس. يمكن أن يساعدكم دليل المنسِّق على تحضير الدرس.
نظرة عامة على الدرس
يفهم الطلاب المفاهيم الأساسية للذكاء الاصطناعي من خلال أمثلة وتشبيهات قريبة من واقعهم الثقافي والحياتي.
تحضير الدرس
التحقق من المواد
- جهاز العرض يعمل
- المواد الاحتياطية غير المتصلة بالإنترنت جاهزة (أمثلة مطبوعة عن الذكاء الاصطناعي، بطاقات التصويت)
- التحقق من مستوى الاتصال بالإنترنت (مرتفع / متوسط / منخفض)
- تم توزيع الكتيبات على الطلاب
- أوراق "بطاقة نقاط كشف الذكاء الاصطناعي" جاهزة
إعداد القاعة
- رتبوا المقاعد لتسهيل النقاشات الثنائية
- تأكدوا من أن جميع الطلاب يمكنهم رؤية العرض التقديمي.
- اختبروا أي أدوات إلكترونية عبر الإنترنت في حال استخدام نسخة عالية الإتصال بالإنترنت
الجزء الأول: كيف يختلف الذكاء الاصطناعي عن الدماغ البشري؟
التفاعل الصفي
المقدمة باستخدام تشبيهات:
فكروا في تعلم لغة جديدة. إذا كنتم تتحدثون العربية وتتعلمون الإنجليزية، أو تتحدثون الأمازيغية وتتعلمون العربية، أو كنتم مصريين تتعلمون اللهجة الخليجية، فإنكم تستمعون إلى طريقة حديث الناس، ترتكبون الأخطاء، وتتدربون. الذكاء الاصطناعي يتعلم بطريقة مشابهة، لكن بدلاً من الاستماع إلى العائلة والأصدقاء، فهو 'يستمع' إلى ملايين الأمثلة من الكتب، المواقع الإلكترونية، والمحادثات.
النقاش التفاعلي
- ما الذي يستطيع دماغكم فعله وتعتقدون أن الكمبيوتر لا يستطيع فعله؟
الإجابات المتوقعة والإرشاد:
- «الشعور بالعواطف. ← «بالضبط! يمكن للذكاء الاصطناعي أن يتعرف على العواطف في النصوص، لكنه لا يشعر بها فعلياً.
- «فهم النكات. ← «نقطة رائعة! الذكاء الاصطناعي يواجه صعوبة في فهم الفكاهة، خاصة النكات الثقافية.
- «أن يكون مبدعاً. ← «مثير للاهتمام! يمكن للذكاء الاصطناعي أن يجمع الأفكار بطرق جديدة، ولكنه يحتاج إلى البشر لتوجيه الإبداع.
الربط الثقافي:
عندما تنتقلون بين العربية والفرنسية في المغرب أو تونس، أو بين العربية والإنجليزية في الإمارات، أو حتى بين اللغة العربية الفصحى ولهجتكم المحلية (الدارجة، المصرية، الخليجية) — حسب الشخص الذي تتحدثون إليه، فهذا شيء لا يستطيع الذكاء الاصطناعي فعله بعد. أنتم تفهمون السياق والثقافة بطرق تجعلكم فريدين كبشر.
الجزء الثاني: لمحة تاريخية عن الذكاء الاصطناعي
أخبر طلابك
إليكم جدول زمني لتطور الذكاء الاصطناعي.
- الخمسينيات: بدأ بعض الأشخاص الأذكياء يتساءلون: هل يمكننا تعليم الآلات التفكير مثل البشر؟ وطرح رجل اسمه آلان تورينغ سؤالاً شهيراً: "هل يمكن للآلة أن تفكر؟" حينها بدأ حلم الذكاء الاصطناعي!
- من سنة ١٩٥٦ إلى السبعينيات: في اجتماع عُقد عام ١٩٥٦، وُلد مصطلح "الذكاء الاصطناعي". وبدأ العلماء في بناء برامج كمبيوتر بسيطة يمكنها أن تلعب ألعاباً مثل الشطرنج أو تحل المسائل الرياضية.
- الثمانينيات – التسعينيات: اعتقد الناس أن الذكاء الاصطناعي سيتطور بسرعة، لكن تبيّن أن تعليم الآلات كان أصعب بكثير مما توقعوا. كانوا بحاجة إلى المزيد من البيانات، وأجهزة كمبيوتر أسرع، وأفكار أفضل.
- من ٢٠٠٠ إلى ٢٠١٠: مع تطور الإنترنت، أصبح لدى أجهزة الكمبيوتر إمكانية الوصول إلى كميات هائلة من البيانات. كما ساعدت أجهزة الكمبيوتر الأسرع الذكاء الاصطناعي على التعلم مرة أخرى! الآن أصبح بإمكان الذكاء الاصطناعي التعرف على الوجوه، وترجمة اللغات، وحتى هزيمة أبطال العالم في ألعاب مثل "غو"!
- اليوم: اليوم، أصبح الذكاء الاصطناعي في كل مكان! فهو يساعد في البحث على جوجل، واقتراحات يوتيوب، والمساعدات الصوتية، وحتى السيارات ذاتية القيادة! ولكن علينا أيضاً أن نستخدمه بأمان و بمسؤولية.
الجزء الثاني: ما هو الذكاء الاصطناعي التوليدي؟
أخبر طلابك
الذكاء الاصطناعي التوليدي يشبه خاصيّة الإكمال التلقائي المتقدمة جداً. أتعلمون عندما تكتبون على الهاتف ويقترح لكم هاتفكم الكلمة التالية أثناء الكتابة؟ الذكاء الاصطناعي التوليدي يفعل ذلك، ولكن لقصص أو صور أو أغانٍ بأكملها.
مثال توضيحي:
إذا قلتُ لـ Meta AI (ذكاء ميتا الاصطناعي): اكتب قصة عن حركة المرور في هذه المدينة، فإنه ينظر إلى ملايين القصص التي قرأها عن المدن وحركة المرور ومدينتنا، ثم يدمج الأنماط المختلفة ليُنشئ شيئًا جديدًا. إنه لا ينسخ، بل يشبه الطريقة التي قد تروي بها قصة مستخدمًا أفكارًا من أفلام مختلفة شاهدتها.
يعد Meta AI (ذكاء ميتا الاصطناعي) مثالاً على الذكاء الاصطناعي التوليدي.
التفاعل الصفي
التفتوا إلى زميلكم واقترحوا أمرًا (prompt) تودون أن تطلبوه من الذكاء الاصطناعي. ليكن الطلب أمر متعلق في بلدكم – مدرستكم، حيّكم، طعامكم المحلي مثل المنسف أو الطاجين أو الشاورما، أي شيء!
اجمعوا ٣ أو ٤ اقتراحات وناقش باختصار ما قد يفعله الذكاء الاصطناعي مع كل اقتراح.
التفاعل الصفي
استكشاف واجهة الهاتف الذكي:
دعونا ننظر إلى هواتفكم كخبراء في الذكاء الاصطناعي. مع كل خاصية أذكرها، ارفعوا يدكم إذا كنتم قد استخدمتموها من قبل.
- الذكاء الاصطناعي للتوصية: أنغامي تقترح زياد الرحباني بعد أن تستمعوا إلى فيروز، أو يوتيوب يقترح عبد الحليم حافظ بعد أم كلثوم (أو تامر حسني بعد عمرو دياب) – هذا هو الذكاء الاصطناعي الذي يلاحظ أنماط تفضيلاتكم الموسيقية. هل لاحظ أحدكم حدوث ذلك؟
- الذكاء الاصطناعي للترجمة: جوجل ترانسليت يعمل الآن مع العربية - الإنكليزية، والعربية - الفرنسية، وحتى من العربية الفصحى إلى العربية الحديثة. لقد تعلم هذه اللغات من خلال دراسة ملايين الترجمات. من منكم استخدمه للمساعدة في الواجبات المدرسية أو لفهم الآيات القرآنية؟
- الذكاء الاصطناعي في الإبداع: فلاتر إنستغرام وتيك توك التي تضيف نقوش الحناء التقليدية على أيديكم، أو تضعكم أمام معالم مشهورة مثل الأهرامات أو برج خليفة، أو تضيف أنماطًا هندسية إسلامية – هذا هو الذكاء الاصطناعي الذي يفهم موقع وجهكم وأيديكم وما يجب تغييره.
- الذكاء الاصطناعي المساعد: سيري ومساعد جوجل يفهمان اللهجة المصرية أو الدارجة المغربية أو التعبيرات باللهجة الخليجية – لقد كان على هذا الذكاء الاصطناعي أن يتعلم كيف يتحدث العرب بشكل مختلف في جميع أنحاء المنطقة، من كلمة "يلا" إلى "إن شاء الله" وصولاً إلى التحيات الإقليمية.
الانتقال إلى التطبيق العملي: الآن بعد أن فهمتم كيف يعمل الذكاء الاصطناعي، دعونا نبتكر شيئًا باستخدامه!
ممتاز!
لقد أتممتُم الدرس.
المصدر:
المصدر: يستضيف Meta هذا المحتوى ويتضمن حاليًا التعلم المستمد من مشروع Youth and Media في مركز Berkman Klein Center for Internet & Society في جامعة هارفارد، بموجب ترخي. Creative Commons Attribution-ShareAlike 4.0 International يمكنكم الاستفادة من هذا المحتوى، بما في ذلك نسخ الأعمال المشتقة وإعدادها، سواء كانت تجارية أو غير تجارية، طالما أنكم تنسبون مشروع Youth and Mediaكمصدر أصلي وتتّبعون الشروط الأخرى للترخيص، وتشارِكون أي أعمال أخرى بموجب نفس الشروط.